موضوع مترجم والرابط موجود في الأسفل!
لكن اكتشفت حديثا كيف أن
يداي أجبرتا على الكتابة..وسأحاول الوصول للموضوع بسرعة..لم أكن أظن
أنني يوما سأكتب عن معجون الأسنان.. إنه ليس شيئا مقدسا؟ وعندما كنت في
السادسة أخبرني الدكتور بيرت أن أنظف أسناني على الأقل مرتين يوميا إذا أردت
الاحتفاظ بها سليمة. وقد فعلت وآتى ذلك أكله! فإن أسناني الأصلية الآن أصبحت عالقة
على كرسي طبيب الأسنان كل حين ..
خلال السنوات
العشر الماضية قمت باستخدام تركيبات للأسنان الحساسة وحصلت على نتائج جيدة إذا ما
بدلت بينها جيئة وذهابا! وعندما جاء السنسوداين كمنتوج جديد "
رغوة الجل
الفعالة الحاصلة على الأيسو"، قمت باستخدامه سريعا لأنه كما قالت الإعلانات "يتغلغل
ليصل لأماكن.." فقد بدا ذلك لي جيدا.
إنه ليس رخيصا، إنه بسعر منتج بضعف حجمه... بدت أسناني جيدة ونظيفة ولامعة..وربما أكثر بياضا...وأحببت هذا المنتج كثيرا..ولم أفكر يوما بأن أرى محتوياته أو أختبره! لم أكن أظن أن شيئا بسيطا مثل معجون الأسنان يستأهل كثيرا من الوقت والجهد وبحيث يمكن أن أضعه في أنبوب الاختبار ؟
إنه ليس رخيصا، إنه بسعر منتج بضعف حجمه... بدت أسناني جيدة ونظيفة ولامعة..وربما أكثر بياضا...وأحببت هذا المنتج كثيرا..ولم أفكر يوما بأن أرى محتوياته أو أختبره! لم أكن أظن أن شيئا بسيطا مثل معجون الأسنان يستأهل كثيرا من الوقت والجهد وبحيث يمكن أن أضعه في أنبوب الاختبار ؟
في ذاك الصباح قررت أن علي أن أقرأ ما
هي محتوياته على الأقل.. وبصعوبة شديدة استطعت أن أقرأ ما
موجود على أنبوب المعجون حتى مع وضع النظارات .. المكون الأول الذي وقع نظري عليه جعل
دمي يتجمد في عروقي.... لقد علمت حديثا أنه من سلائف " nitrosamine".. فأنا أعرف أن هذه المادة محظورة
الاستخدام في مستحضرات التجميل وفي منتجات العناية بالجسم المنتجة في أوروبا..وتسمى
بالمادة المسرطنة! فكانت المرحلة القادمة هي قاعدة بيانات المجموعة العاملة البيئية للبشرة" وهي بالإنجليزية إن لم أحسن ترجمتها " Environmental Working Group's Skin Deep
database.".
والحمد لله
أن أحدا قد سبقني إلى هذه المعلومات ولم أعد بحاجة للبحث في كل هذه المكونات بنفسي..
ها هي
النتائج أمامي وكلها سيئة..منتج سنسوداين الجديد الذي أخذ أعلى تقييم ..إنه يكاد
يكون في أعلى سلم الخطر..! والأسوأ أنني حين قرأت عن قائمة الأخطار رأيت شيئا لم
أره من قبل.! والحقيقة أنني أضع كل هذه الرغوة في فمي!
فجأة أصبحت مسألة معجون الأسنان نقطة
ساخنة! ما الذي كنت أفعله بنفسي طوال هذه السنين! ولم عرضت عائلتي لكل هذه المخاطر!
إنه لشيء مريع أن أفكر في كل هذا..!
وهنا في الأسفل موجود جزء من قاعدة
البيانات هذه ..وإذا أردت أن تقوم ببحثك الشخصي فالروابط موجودة في الصفحة ( الموضوع الأصلي)..
بالنسبة لي
فأنا أبحر بالشبكة العنكبوتية أبحث عن بدائل..إذا كان لديك أي بديل أو اقتراح فأنا
أحب أن أسمع منك..! وحتى أحصل على حل أفضل فأنا أستخدم الصودا!
ونظرا لنقص المعلومات التي تتيحها
الشركات والحكومة،فإن EWG تقدم معلومات إضافية عن
مكونات منتجات العناية الشخصية من المؤلفات العلمية المنشورة. الرسم البياني أدناه
يشير إلى أن البحوث والدراسات قد وجدت أن التعرض للمكونات أو أكثر في هذا
المنتج-لا المنتج نفسه--تسبب التأثيرات الصحية المشار إليها في الدراسات التي تمت
مراجعتها من قبل الباحثين في "الجلد العميق" . المخاطر الصحية الفعلية، سوف
تختلف في مستوى التعرض للعنصر..
وترتبط المكونات في هذا المنتج بما
يلي:
-
السرطان - -
المشاكل الخلقية والإنجابية - -
الحساسية
-
مخاوف أخرى تتعلق بالمكونات المستخدمة في هذا المنتج:
o
السمية العصبية، اضطراب الغدد الصماء، والثبات والتراكم
الأحيائي، مصادر التعرض المضافة، مخاوف التلوث (الجلد أو العينين أو الرئتين)،
تهيج، والمخاطر المهنيةوأشياء كثيرة أخرى..
-
ملاحظة من المترجم: هنا يتكلم الكاتب عن مكون آخر
غير الفلورايد فكيف لو علم أضرار الفلورايد فماذا سيقول؟ طبعا هذا غير مذكور في
هذه القاعدة التي يتكلم عنها فهم يستثنون الفلورايد على ما يبدو من الأضرار! وما الهدف.. الله
أعلم.. أو أن الموضوع تجدد حديثا وكثرت فيه الأبحاث!
[1] -
http://lifetheuniverseand-hhope.blogspot.com/2011/03/sensodyne-iso-active-toothpaste-ouch.html
